شمس الصباح

يتكىء دفء الخدود على اليدين وسائد الحرير خجلاً وكأن زفير الأنفاس ينادي شمس الصباح لتشرق وينفض الليل على عجل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ياعامي الجديد صالح ابراهيم الصرفندي

لابقيته في عيوني رانية المهياني

وطني حمدان بن الصغير