لابقيته في عيوني رانية المهياني

***لأبقيتهُ في عيوني***

لم أكن يوماً مكترثاً
لأولئك من غادروني
وليس لأنهم كانوا
مهمين أو أهموني
في يومٍ من الأيامِ
صدقاً أقول فإن
أردتمُو،فصدقوني
وكل إيماني بمن
أرادني منهمُ في
حياته وهو رابحُ
طبعاً، ليقنعني
بسببٍ لأبقيه في
حياتي، لأبقيته
في عيوني...

رانية المهايني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ياعامي الجديد صالح ابراهيم الصرفندي

وطني حمدان بن الصغير