لما تجاقين يزن حاج حسين

...........لما تجافين............
بئس مايكون البين والهجران
فاكثر وأثقل أيها الساقي السلوان
كي يلتئم جرحي كي أتجرع النسيان
أجيبي لما من همسك الحرمان
ألم تكتفي من إكتشاف لأكوان
هجرك سيدتي قد سلبني لألوان
وكيف لا وقد جعلتي دمعي مطر هتان
ورمتني في طيات لأحزان
وعزفتي مقطوعة ناي وكمان
وبإشارة من ذاك السولجان
بت رجيماً من مشاعرك ووجدان

بقلمي يزن حاج حسن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ياعامي الجديد صالح ابراهيم الصرفندي

لابقيته في عيوني رانية المهياني

وطني حمدان بن الصغير