شعر

بليلى زائر
 ما يوجعنى زيارة غائب لى بليل
تتشابك الأيدى متعانقة
و حين أستفيق ارى دموعى تغرقنى ،و أوصالى باردات ترتعد
و القلب باك بشوق يحرقه
لمن غاب فلا رجوع
أمنى النفس بلقياه
و العين تتكحل برؤياه
ألا أدبر نهار مخلفا ليلا؟
أحلامى لاستقباله تتزين
آه واحسرتاه
لم تغن العبرات
و لن تشفع التوسلات
إلا رحمة من ربى
عسى لنا لقاء
   بقلمى. وردة. اشرف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ياعامي الجديد صالح ابراهيم الصرفندي

لابقيته في عيوني رانية المهياني

وطني حمدان بن الصغير