هاأناعدت/بقلم/محمدالزواري
** ها أنا عدت **
بعد أن قرّرت هجران الحروف المخمليّة
بعد أن قرّرت محو الكلمات السّرمديّة
بعد أن قلت وداعا
لكلام الحبّ و العشق
لأوراق شذيّة
عدت مثل السّندباد
أركب البحر و أمضي
هائما نحو العيون العسليّة
أرتمي في الموج أطفو
و تناديني الضّفاف الفستقيّة
عدت للزّورق
أقتات بصوت النّورس الفضّيّ حينا
و هدير البحر يتلو
صفحات من رمال ذهبيّة
عدت للحرف
يناجيني بعطر الذّكريات
و أناجيه بأقلام
تعرّش في حقول الأبجديّة
عدت للشّعر
أسابق خيله السّامي الأصيل
فخيول الشّعر دوما في خيالي عربيّة
و عرفت أنّي إن ذكرت قصيدة
أغدو محبّا عاشقا
مترنّما
مثل قيس
عندما يذكر ليلى العامريّة
** محمّد الزّواري ـ صفاقس ـ تونس **
بعد أن قرّرت هجران الحروف المخمليّة
بعد أن قرّرت محو الكلمات السّرمديّة
بعد أن قلت وداعا
لكلام الحبّ و العشق
لأوراق شذيّة
عدت مثل السّندباد
أركب البحر و أمضي
هائما نحو العيون العسليّة
أرتمي في الموج أطفو
و تناديني الضّفاف الفستقيّة
عدت للزّورق
أقتات بصوت النّورس الفضّيّ حينا
و هدير البحر يتلو
صفحات من رمال ذهبيّة
عدت للحرف
يناجيني بعطر الذّكريات
و أناجيه بأقلام
تعرّش في حقول الأبجديّة
عدت للشّعر
أسابق خيله السّامي الأصيل
فخيول الشّعر دوما في خيالي عربيّة
و عرفت أنّي إن ذكرت قصيدة
أغدو محبّا عاشقا
مترنّما
مثل قيس
عندما يذكر ليلى العامريّة
** محمّد الزّواري ـ صفاقس ـ تونس **
تعليقات
إرسال تعليق