غرام الأدباء/بقلم/احمد ابراهيم الربيعي
((غرام الأدباء ))
--------------------
خاطفة القلب بلا ارتياب
محتلة الوجدان بأنسياب
ساحرة الجمال ، طيبة الخصال
شاعرة وحرفها يداعب الأهداب
أديبة إن نطقت قرائح
أدباء تذهل وكذا الكتاب
او أنشدت معزوفة فتطرب
يعجز عن تلحينها زرياب
أو نظمت شعرا ينتفض لها
محييا من قبره السياب
تطرق باب القلب ان تنهدت
والقلب يشرع فاتح الأبواب
قولي بربك ما جنيته لك
لتأسري قلبا بك قد ذاب
لما الفؤاد فيك بات معلقا
وهائما يلتاع من إلهاب
ما امرك هيا أفصحي ما سرك
وتعلقي وذروة انجذاب
صمتت كعادتها وبان وجدها
وأومأت بالرأس للجواب
وأستلت الدواة كيف الفارس
يشهر سيف الطعن والضراب
كتبت وفاح من مدادها الشذى
والحرف در واليراع ثواب
أنصت إلي يا فتى بتمعن
تنل المراد دونما اسهاب
أصارع البحار والموج بلا
مراكب ودونما ركاب
وأعبر البيداء رملا لافحا
حافية لا أمتطي الدواب
وأحلق كالطائر في الأفق
دون جناح أنتش السحاب
والعالم بين يدي فأهتدي
لا نجم لا ملاح لا اسطرلاب
قلمي وسيلتي وكذا قريحتي
إلهام ربي الرازق الوهاب
أجود ما أتقنه أشعر به
وطنت نفسي أنشد الصواب
لست كمن يحشو القراطيس سدى
شاد قصورا من تراب سراب
أكتب ما يجول في دواخلي
دون غواية ولا اطناب
فأمتزت دون الفخر بل تكاثرت
من حولي الأصحاب والأحباب
هذا هو السر وقد بحت به
هل زال من ذهنك الاستغراب
أجبتها مقتنعا بما روت
وسطرت من عذب الخطاب
صدقت فالبيان يزدان إذا
توشح الإخلاص كالجلباب
أميرة الحرف أقبليني عاشقا
ومخلصا لحرفك الخلاب
أن كنت أهلا ولهذا المطلب
فأبتسمي علامة الإيجاب
وان رفضت بيت شعر أكتبي
أقبل الهجو مقنع الأسباب
فابتسمت ، ما نطقت بل كابرت
خجلا تداري كيفما النقاب
فعمت البهجة قلبينا معا
وتسامرت ابياتنا الأقطاب
------------------------------------
أحمد إبراهيم الربيعي/ العراق
--------------------
خاطفة القلب بلا ارتياب
محتلة الوجدان بأنسياب
ساحرة الجمال ، طيبة الخصال
شاعرة وحرفها يداعب الأهداب
أديبة إن نطقت قرائح
أدباء تذهل وكذا الكتاب
او أنشدت معزوفة فتطرب
يعجز عن تلحينها زرياب
أو نظمت شعرا ينتفض لها
محييا من قبره السياب
تطرق باب القلب ان تنهدت
والقلب يشرع فاتح الأبواب
قولي بربك ما جنيته لك
لتأسري قلبا بك قد ذاب
لما الفؤاد فيك بات معلقا
وهائما يلتاع من إلهاب
ما امرك هيا أفصحي ما سرك
وتعلقي وذروة انجذاب
صمتت كعادتها وبان وجدها
وأومأت بالرأس للجواب
وأستلت الدواة كيف الفارس
يشهر سيف الطعن والضراب
كتبت وفاح من مدادها الشذى
والحرف در واليراع ثواب
أنصت إلي يا فتى بتمعن
تنل المراد دونما اسهاب
أصارع البحار والموج بلا
مراكب ودونما ركاب
وأعبر البيداء رملا لافحا
حافية لا أمتطي الدواب
وأحلق كالطائر في الأفق
دون جناح أنتش السحاب
والعالم بين يدي فأهتدي
لا نجم لا ملاح لا اسطرلاب
قلمي وسيلتي وكذا قريحتي
إلهام ربي الرازق الوهاب
أجود ما أتقنه أشعر به
وطنت نفسي أنشد الصواب
لست كمن يحشو القراطيس سدى
شاد قصورا من تراب سراب
أكتب ما يجول في دواخلي
دون غواية ولا اطناب
فأمتزت دون الفخر بل تكاثرت
من حولي الأصحاب والأحباب
هذا هو السر وقد بحت به
هل زال من ذهنك الاستغراب
أجبتها مقتنعا بما روت
وسطرت من عذب الخطاب
صدقت فالبيان يزدان إذا
توشح الإخلاص كالجلباب
أميرة الحرف أقبليني عاشقا
ومخلصا لحرفك الخلاب
أن كنت أهلا ولهذا المطلب
فأبتسمي علامة الإيجاب
وان رفضت بيت شعر أكتبي
أقبل الهجو مقنع الأسباب
فابتسمت ، ما نطقت بل كابرت
خجلا تداري كيفما النقاب
فعمت البهجة قلبينا معا
وتسامرت ابياتنا الأقطاب
------------------------------------
أحمد إبراهيم الربيعي/ العراق
تعليقات
إرسال تعليق