ومضاتُ من شمسِ العربيًَّة فؤاد الشمايلة
(ومضاتٌ من شمسِ العربيَّة)
الومضةُ الأولى:
نضع حرف(ا)في نهاية الكلمة التي تنتهي بهمزة متطرفة في حالة النصب،إذا لم يسبق الهمزة المتطرفة حرف الألف.
مثال:سوءًا.
حيث سبق الهمزة هنا حرف الواو وليس الألف.
أما إذا سبقت الهمزة بحرف الألف،فاننا نضع تنوين فتح دون ألألف.
مثال:غثاءً،ماءً.
حيث سبق الهمزة المتطرفة هنا حرف الألف،فلا نكررها.
الومضة الثانية:
كثيرا ما نقول:ساهمَ الطلابُ في بناءِ سورٍ للمدرسةِ.وهذا خطأ لغوي شائع قاتل.ف (ساهمَ)تعني المبارزة أو التباري بالسهام،فقد جاء في كتابنا الكريم،القرآن العظيم قوله تعالى:(فساهمَ فكان من المدحضين).
فالصواب-والحالة هذه-أن نقول:
أسهمَ الطلابُ في بناءِ سورٍ للمدرسةِ.
الومضةُ الثالثة:
كل الكتب الوضعية تُفتتَح باعتذار الكاتب أو المؤلف مقدما عما سيقع في كتابه من أخطاء،إلا كتاب الله العزيز،القرآن الكريم،حيث نزهه المولى-عز وجل-عن ذلك في أوله،في بداية سورة البقرة بقوله:(ذلكَ الكتابُ لاريبَ فيه)
فسبحان الله وبحمده،سبحان الله العظيم
فؤاد أحمد الشمايلة
الومضةُ الأولى:
نضع حرف(ا)في نهاية الكلمة التي تنتهي بهمزة متطرفة في حالة النصب،إذا لم يسبق الهمزة المتطرفة حرف الألف.
مثال:سوءًا.
حيث سبق الهمزة هنا حرف الواو وليس الألف.
أما إذا سبقت الهمزة بحرف الألف،فاننا نضع تنوين فتح دون ألألف.
مثال:غثاءً،ماءً.
حيث سبق الهمزة المتطرفة هنا حرف الألف،فلا نكررها.
الومضة الثانية:
كثيرا ما نقول:ساهمَ الطلابُ في بناءِ سورٍ للمدرسةِ.وهذا خطأ لغوي شائع قاتل.ف (ساهمَ)تعني المبارزة أو التباري بالسهام،فقد جاء في كتابنا الكريم،القرآن العظيم قوله تعالى:(فساهمَ فكان من المدحضين).
فالصواب-والحالة هذه-أن نقول:
أسهمَ الطلابُ في بناءِ سورٍ للمدرسةِ.
الومضةُ الثالثة:
كل الكتب الوضعية تُفتتَح باعتذار الكاتب أو المؤلف مقدما عما سيقع في كتابه من أخطاء،إلا كتاب الله العزيز،القرآن الكريم،حيث نزهه المولى-عز وجل-عن ذلك في أوله،في بداية سورة البقرة بقوله:(ذلكَ الكتابُ لاريبَ فيه)
فسبحان الله وبحمده،سبحان الله العظيم
فؤاد أحمد الشمايلة
تعليقات
إرسال تعليق