مازلت ابحث في وجهك محصون عادل

ما زِلتُ أَبحَثُ في وَجهِكِ الوَضّاءِ عن وطني

و لا زِلتُ أكبُرُ و أكبُر

ما عُدتُ أمشي و أَعثَر

أصبَحتُ يا أُمّاهُ أَكبَر

غَدَوتُ كَهلاً و زَارَ الشّيبُ شَعْري

و اشتَدَّ ساعِدي يا أُمّاهُ أكثَر

لا زِلتُ أذكُرُ تلكَ الجَدائل

و عَينيكِ و ذاكَ الدّمعُ فوقَهُما

و تلكَ ألنَظرةِ و حدُّ رِمشِكِ الأسمر

و كيف كُنتِ تُحبيني كثيراً

و تَشتاقينني كثيراً

و تخافينَ من كلِّ شيء

و أيُّ شيء

إن مسَّني الشرٌّ

أصابكِ مثليهِ و أكثر

حَفَرتِ القَلبَ يا أمَّاهُ حَفراً

فهل يا نور عَيني

يُحِبُّكِ القَبرُ أَكثر

(محصون عادل)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشاعر المبدع // فتحي محمد مسعود .... يكتب.... حوار

أغنية جرب مرة للشاعر السيد عطية

الشاعر المبدع / محمد الحنينى ..... يكتب..... أيقونة الزمن