تري ماذااحببت في محصون عادل
تُرى ماذا أَحبَبتِ في
بَياضَ الشَّيبِ في شَعري
أَم يا تُرى سُودُ عيني
رُبّما عَصبيتي
رُبما نَزَقي
أَم ربما تِلكَ الخُطوطُ في يَدي
أنا يا صغيرتي مُفعَمٌ بِرجولتي
تَجتاحُني عروبتي
و يَسكُنُ الكِبرياءُ في جَبيني
و يُبحِرُ الحَنينُ في ناظِري
كلُّ النِساءِ قَصائدٌ لَو غُنّيت
ْو عَذْبُ قَصيدُكِ يَستَعصي علي
رَسمتُ وَجهَكِ بِارتِعاشَةِ إِصبَعي
فَغَدَتْ ملامِحُكِ ظِلالا
و انْبِعاثاً لِحياةٍ أَبديّة
أَنتِ القَصيدَةُ الّتي ما زِلتُ أجْهَلُها
و حَارَتْ بها بَليغُ حُروف الابجَديّة
(محصون عادل)
بَياضَ الشَّيبِ في شَعري
أَم يا تُرى سُودُ عيني
رُبّما عَصبيتي
رُبما نَزَقي
أَم ربما تِلكَ الخُطوطُ في يَدي
أنا يا صغيرتي مُفعَمٌ بِرجولتي
تَجتاحُني عروبتي
و يَسكُنُ الكِبرياءُ في جَبيني
و يُبحِرُ الحَنينُ في ناظِري
كلُّ النِساءِ قَصائدٌ لَو غُنّيت
ْو عَذْبُ قَصيدُكِ يَستَعصي علي
رَسمتُ وَجهَكِ بِارتِعاشَةِ إِصبَعي
فَغَدَتْ ملامِحُكِ ظِلالا
و انْبِعاثاً لِحياةٍ أَبديّة
أَنتِ القَصيدَةُ الّتي ما زِلتُ أجْهَلُها
و حَارَتْ بها بَليغُ حُروف الابجَديّة
(محصون عادل)
تعليقات
إرسال تعليق