أين أنت عمار اسماعيل
أين أنتِ ...
أينَ أنتِ بِفَقدِكِ الحياةُ لَم تعُد تَعنِني
فلا السَّماءُ و الطُّيورُ أشواقَكِ تُنسِني
و لا الرِّياحُ و ما تَحمِلُهُ مِن عُطورٍ و
تَنشُرُها بِأجوائي عَن عِطرِكِ تُغنِني
بِهَجرِكِ أحيا بأوراقي و سُطورٍ مَلَّتني
مَلَّت هوايَ كما أنتِ فَلَلْتِ و مَلَلْتِني
تِلكَ السُّطورُ مَنزِلٌ أبنيهِ بأحرُفٍ يَكتُبُها
قلمي كلماتٌ تحمِلُ مشاعِرَ تحوِني
مشاعِرُ أعجَزُ النُّطقَ بِها فأرسُمُها بينَ
السُّطورِ تحكي كُلَّ أحوالي و تَحكِني
تَبوحُ بآلامٍ تَسكُنُني و أوهامٍ تُراوِدُني
تَحتَلُّ فكري و أصعَبَ الدُّروبِ تُمشِني
تُتَوِّهُني و بِبِحارِ الشَّكِ تُغرِقُني فأبقى
بِصَمتي و خَلفَ أسوارِ الحَيرةِ تُبقِني
يا أنتِ مَتى نَمضي بِلا حُزنٍ بِلا يأسٍ و
لا تعَبٍ و تَشري لِيَ الأفراحَ و تَأتِني
فَلَم يبقَ لَنا عمرٌ لِنحياهُ بالهَجرِ بالبُعدِ
فالغُربَةُ تَقتِلُ كُلَّ آمالي و تُنهِني
و لِمَ لا نَنسى عالَمَنا و نعودُ لأحلامٍ
حَلمناها لأحضانٍ تَشتاقُكِ و تَشتاقُني
عماراسماعيل
أينَ أنتِ بِفَقدِكِ الحياةُ لَم تعُد تَعنِني
فلا السَّماءُ و الطُّيورُ أشواقَكِ تُنسِني
و لا الرِّياحُ و ما تَحمِلُهُ مِن عُطورٍ و
تَنشُرُها بِأجوائي عَن عِطرِكِ تُغنِني
بِهَجرِكِ أحيا بأوراقي و سُطورٍ مَلَّتني
مَلَّت هوايَ كما أنتِ فَلَلْتِ و مَلَلْتِني
تِلكَ السُّطورُ مَنزِلٌ أبنيهِ بأحرُفٍ يَكتُبُها
قلمي كلماتٌ تحمِلُ مشاعِرَ تحوِني
مشاعِرُ أعجَزُ النُّطقَ بِها فأرسُمُها بينَ
السُّطورِ تحكي كُلَّ أحوالي و تَحكِني
تَبوحُ بآلامٍ تَسكُنُني و أوهامٍ تُراوِدُني
تَحتَلُّ فكري و أصعَبَ الدُّروبِ تُمشِني
تُتَوِّهُني و بِبِحارِ الشَّكِ تُغرِقُني فأبقى
بِصَمتي و خَلفَ أسوارِ الحَيرةِ تُبقِني
يا أنتِ مَتى نَمضي بِلا حُزنٍ بِلا يأسٍ و
لا تعَبٍ و تَشري لِيَ الأفراحَ و تَأتِني
فَلَم يبقَ لَنا عمرٌ لِنحياهُ بالهَجرِ بالبُعدِ
فالغُربَةُ تَقتِلُ كُلَّ آمالي و تُنهِني
و لِمَ لا نَنسى عالَمَنا و نعودُ لأحلامٍ
حَلمناها لأحضانٍ تَشتاقُكِ و تَشتاقُني
عماراسماعيل
تعليقات
إرسال تعليق