عمار اسماعيل يكتب
مَن قالَ لكَ أنِّي هُنا أنتظرُ
عَينَيكَ يا مَن يُشبِهُكَ البَدرُ
فَنَيتُ عُمُري و أَحلُمُ طلَّتَكَ
و أتيتَني لَكِن بِصُحبَةِ الكِبَرُ
مَضى العُمُرُ تُهتُ بِسنيني
أَبحَثُ عَنكَ بأرضٍ لَكَ تَفتَقِرُ
لَمَحتُ طيفَكَ بِطُرُقاتٍ كُنتُ
أمشيها و كَمْ خانَني النَّظَرُ
شِتاءاتٌ مَرَّت و لَم أرَكَ و
كَم نادانا نَمشيهِ بِحَذرِ مطرُ
و أتى رَبيعٌ و لَمْ تأتِ فكَم
أزهَرَ و أورَقَ بِغاباتٍ شَجَرُ
صَيفٌ يُنادينا يا هَذا اسمَعْهُ
لِنَلتَقي هَكَذا أَخبَرَني البَحرُ
بِشواطيهِ بِهُدوءِ مَوجِهِ تَحتَ
ظِلالٍ تَقي ما يَفعَلُهُ بِنا الحَرُّ
حَتى الغُروبُ يَرجونا لقاءً و
ليلٌ بِسوادِ سَتَائِرِهِ و السَّهَرُ
فتَعالَ قَبلَ الخَريفِ نَلتَقي يا
سيِّدي قَلبي بِفَقدِكَ آهِ يَحتَضِرُ
فاشفِ آلامي و وَجَعي بِلِقاءٍ
امحِ كلِماتٍ كَتَبَها بِحقدٍ القَدَرُ
عماراسماعيل
عَينَيكَ يا مَن يُشبِهُكَ البَدرُ
فَنَيتُ عُمُري و أَحلُمُ طلَّتَكَ
و أتيتَني لَكِن بِصُحبَةِ الكِبَرُ
مَضى العُمُرُ تُهتُ بِسنيني
أَبحَثُ عَنكَ بأرضٍ لَكَ تَفتَقِرُ
لَمَحتُ طيفَكَ بِطُرُقاتٍ كُنتُ
أمشيها و كَمْ خانَني النَّظَرُ
شِتاءاتٌ مَرَّت و لَم أرَكَ و
كَم نادانا نَمشيهِ بِحَذرِ مطرُ
و أتى رَبيعٌ و لَمْ تأتِ فكَم
أزهَرَ و أورَقَ بِغاباتٍ شَجَرُ
صَيفٌ يُنادينا يا هَذا اسمَعْهُ
لِنَلتَقي هَكَذا أَخبَرَني البَحرُ
بِشواطيهِ بِهُدوءِ مَوجِهِ تَحتَ
ظِلالٍ تَقي ما يَفعَلُهُ بِنا الحَرُّ
حَتى الغُروبُ يَرجونا لقاءً و
ليلٌ بِسوادِ سَتَائِرِهِ و السَّهَرُ
فتَعالَ قَبلَ الخَريفِ نَلتَقي يا
سيِّدي قَلبي بِفَقدِكَ آهِ يَحتَضِرُ
فاشفِ آلامي و وَجَعي بِلِقاءٍ
امحِ كلِماتٍ كَتَبَها بِحقدٍ القَدَرُ
عماراسماعيل
تعليقات
إرسال تعليق