نص شلال الفصول الثمانية لرحاب كنعان
شلال الفصول الثمانية. . امي.. يتوهج في الأعماق حنين لبقايا أغصان العصافير لبقايا آية بللها الندى ذابت مع صراختنا الأخيرة لثوبك يجرني في ثنايا الشوارع لقبلة أبي بين الحلم والصحو المترنح للجلوس واخوتي على مائدة الكتب لقهوة اختي على عتبة نامت فيها الابتسامة وناحت عليها اليمامة فاينك ياغالية؟ رحلت وابي .. والفصول الثمانية فماذا تبقى لي ؟ وها قد اكتمل نضوجي فمن لي بالسؤال يا أمي من يسرح شعري ويزغرد في مراسيم ميلادي الجديد ؟ من يقرأ لي أولى حروف الكتاب يا ابي ؟ من لي وماذا تبقى لي سوى ذكريات .. كالرمح بين الضلوع هاانذا يا أمي .. وحدي هنا .. وحدي هناك تذبل اهدابي. . تتعرى عظامي على أرصفة غريبة فمن بعدك يدفىء صقيعي ؟ وكيف اجفف الماقي ؟ والتاريخ لم يزل رغم مرور أعوام واعوام يشعل في جونحه ذكرى عرسنا الأسطوري كثافة ماتمه .. أثقلت السطور والاقلام وبقيت وحدي .. واشعاري العطشى نرقص وراء الجلوة على أوتار صمت الليل والملائكة تغوص في نوم عميق ممزوجة بالرماد مفتوحة الاحداق تعفر رائحة الشواء والرعاة تنظف مخالبها من بقايا الاشلاء وتحت سحائب الشفق سار ركب العرس نهضت أودع الركب خا...