أحاربُ جوعي بابتسامك ِ , , كانت الدنيا على شفا نقير ٍ وكنت ِ ترتدينَ الأحمرَ الناريَ لتبرزي إخضرارَ العيون ِ وكنتُ أروي ظمأي من بئر ٍ على طارف ِ الصحراءِ مليئةً بماء ٍ يختلطُ الملحُ والكبريتُ ببعض ِ مكوناته أشربُ ولا أرتوي ذلك أنَّ الماءَ لم يلامسَ يداك ِ فيعذبُ ويحلو وكنتُ في جوعي السرمدي أتقلبُ غاسلا ً يديَّ من اية ٍ رحمة ٍ رثة ٍ او شفقة ٍ عمياءَ يجودُ بها متغضنو الوجوه ِ الذينَ تتدلى كروشهم أمامهم يسندوها بعكازات ٍ تعبَ النقاشونَ كثيرا ً في صياغتها يناديهم وثرُ الكراسي الفارهةُ فيستجيبونَ بلهفة ٍ خرقاءَ تتقطعُ أنفاسهم عند الوصول أبددُ وحشةَ الوقت ِ بحلم ِ لقاك ِ وطيفك ِ في ليلي يمتدُ فارعا ً أنامُ وأصحو تهدهدني يداهُ ما ضرك ِ لو أبحت ِ العناقَ وحاورتْ كفيَّ التفاحتين ِ النظرتين ِ المعلقتين ِ بأهداب ِ الصدر ِ المرمري ِ وتطاولتْ يديَّ لتنوشَ العذقَ المخمليَ لنخلة ٍ تتسامقُ في براح ِ الله .......؟ من ابتسامك ِ أشبعُ جوعي وأعرفُ أنَّ ابتسامك ِ كالأرض ِ الخصبة ِ معشوشبٌ أبدا ً وأنك ِ تغتصبينَ به عذريةَ الأشياءِ أجمعها ولا لديك ِ من محالْ بالعشرة ِ أبصمُ وأقسمُ بالمقدسات ِ أنك ِ قادرةٌ أن...