نص تلك السيدة لأحمد كريم عز الدين
تلك السيدة ..... تلك السيدة .. راقصة .. عازفة الجسد .. تعزف .. على أوتار الناي ترسم .. جداريات على أوراق الشجر تنقش .. أجوبة على رفوف الماء على كتف البحر تخيط من أشعة الشمس .. قمصان شتوية .. اغطية إيثار و عطف .. لذاك العرض .. اي وصف .. قد يقال . نكتفي بحذف بعض أحرف .. و حرف و .... نتابع بصمت دون نزف .... على هدير الوقت تتراقص سيدة الماء .. انثى السحاب ... انثى المطر .. انثى الرحيق و العطر ترقص ... تحاول .. احضار السعادة .. من طاحونة الزمن .. حظ من اللاموجود .. العدم البعيد فقد سرقت منها الحظوظ كل عزف .. حتى الامل .. ضاع .. امام ابواب الاسترجالات استرجالات معقدة .. استرجالات منضدة كما سرقت منها على الأرصفة الالوان تلك السيدة .. راقصة بالرسم .. تحاور .. قرارات زجاجة و طاولات .. تحاور شوارع و ازقة .. و ساحات .. تحاور اجوابة .. استصدرت فقط في اجواء العيد .. على ضفاف الرحمة .. اجوبة صدأت على اضرحة القرار .. صدأت قبيل الاحتضار لتستقطب .. كاتب .. لقصة لرواية لخاطرة .. تستقطب شاعرا .. تستجدي .. مفكر من نوع خاص .. سياسي .. فيلسوف .. لا يحب المراوغة .. لا يجادل اسطح المنازل سياسي لا يجادل عوا...